السيد جعفر مرتضى العاملي

82

الحياة السياسية للإمام الحسن ( ع )

ونذكر من هذه العقائد على سبيل المثال : تركيز الاعتقاد بلزوم الخضوع للحاكم ، مهما كان ظالماً ومتجبراً وعاتباً - وهي عقيدة مأخوذة من النصارى ، حسب نص الإنجيل ( 1 ) - وقد وضعوا الأحاديث الكثيرة على لسان النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) لتأييد ما يرمون إليه في هذا المجال ( 2 ) وقد أصبح ذلك من عقائدهم ( 3 ) . ومن قبيل الإصرار على عقيدة الجبر ، التي هي من بقايا عقائد المشركين ، وأهل الكتاب ( 4 ) . الأمر الذي يعني : أن كل تحرك ضد حكام الجور لا يجدي

--> ( 1 ) راجع رسالة بولس إلى أهل رومية ، وراجع الهدى إلى دين المصطفى ج 2 ص 316 . ( 2 ) راجع : سنن البيهقي ج 8 ص 157 و 159 و 164 وج 4 ص 115 وج 6 ص 310 . وصحيح مسلم ج 6 ص 17 و 20 ج 2 ص 119 و 122 وكنز العمال ج 5 ص 465 وج 3 ص 168 و 167 و 170 والعقد الفريد ج 1 ص 8 و 9 والمصنف لعبد الرزاق ج 11 ص 329 - 335 و 339 - 344 ولباب الآداب ص 260 والدر المثور ج 2 ص 177 و 178 و 176 ومقدمة ابن خلدون ص 194 والإسرائيليات في التفسير والحديث ، ونظرية الإمامة ص 417 وقبلها وبعدها ، وتاريخ بغداد ج 5 ص 274 وطبقات الحنابلة ج 3 ص 58 وص 56 ، والإبانة للأشعري ص 9 ومقالات الإسلاميين ج 1 ص 323 ومسند أحمد ج 2 ص 28 وج 4 ص 382 / 383 البداية والنهاية ج 4 ص 249 و 226 ومجمع الزوائد ج 5 ص 229 و 224 وحياة الصحابة ج 2 ص 68 و 69 و 72 وج 1 ص 12 والإصابة ج 2 ص 296 والكنى والألقاب ج 1 ص 167 والأذكياء ص 142 والغدير ج 7 ص 136 حتى ص 146 وج 6 ص 117 و 128 وج 9 ص 393 وج 10 ص 46 و 302 وج 8 ص 256 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 513 و 290 والسنة قبل التدوين ص 467 ونهاية الإرب ج 6 ص 12 و 13 ولسان الميزان ج 3 ص 387 وج 6 ص 226 عن أبي الدرداء رفعه : " صلوا خلف كل إمام ، وقاتلوا مع كل أمير " وراجع : المجروحون لابن حبان ج 2 ص 102 . ( 3 ) راجع كتابنا : الحياة السياسية للإمام الرضا ( ع ) ص 312 متناً وهامشاً . ( 4 ) راجع : الكفاية في علم الرواية للخطيب ص 166 وجامع بيان العلم ج 2 ص 148 و 149 و 150 وضحى الإسلام ج 3 ص 81 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 340 وج 12 ص 78 / 79 وقاموس الرجال ج 6 ص 36 ، والإمامة والسياسة ج 1 ص 183 والغدير ج 9 ص 34 و 95 و 192 وج 5 ص 365 وج 10 ص 333 و 245 و 249 وج 7 ص 147 و 154 و 158 وج 8 ص 132 والإخبار الدخيلة ( المستدرك ) ج 1 ص 193 و 197 ومقارنة الإديان ( اليهودية ) ص 271 و 249 وأنيس الأعلام ج 1 ص 279 و 257 والتوحيد وإثبات صفات الرب ص 82 و 80 و 81 ومقدمة ابن خلدون ص 143 و 144 والإغاني ج 3 ص 76 ، وتأويل مختلف الحديث ص 35 والعقد الفريد ج 1 ص 206 وج 2 ص 112 وتاريخ الطبري ط الاستقامة ج 2 ص 445 وبحوث مع أهل السنة والسلفية من ص 43 حتى 49 عن العديد من المصادر ، والمغزي للواقدي ص 904 وربيع الأبرار ج 1 ص 821 والموطأ ج 3 ص 92 و 93 وطبقات ابن سعد ج 7 ص 417 وج 5 ص 148 وأنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 265 و 83 / 84 ومصابيح السنة للبغوي ج 2 ص 67 ومناقب الشافعي ج 1 ص 17 والبخاري ج 8 ص 208 وفي خطط المقريزي ج 3 ص 297 : إن جهماً انفرد بالقول بجواز الخروج عل السلطان الجائر . . وحياة الصحابة ج 2 ص 12 و 95 و 94 و 330 وج 3 ص 229 و 487 و 492 و 501 و 529 عن المصادر التالية : كنز العمال ج 3 ص 138 / 139 وج 8 ص 208 وج 1 ص 86 . وصحيح مسلم ج 2 ص 86 وأبي داود ج 2 ص 16 والترمذي ج 1 ص 202 وابن ماجة ج 1 ص 209 وسنن البيهقي ج 9 ص 50 وج 6 ص 349 ومسند أحمد ج 5 ص 245 ومجمع الزوائد ج 6 ص 3 وج 1 ص 135 والطبري في تاريخه مقتل برير وج 4 ص 124 وج 3 ص 281 والبداية والنهاية ج 7 ص 79 . انتهى . والمعتزلة ص 7 و 87 و 39 / 40 و 91 و 201 و 265 عن المصادر التالية : المنية والأمل ص 12 وعن الخطط ج 4 ص 181 / 182 و 186 والملل والنحل ج 1 ص 97 / 98 والعقائد النسفية ص 85 ووفيات الأعيان ص 494 والإمام الصادق والمذاهب الأربعة ج 3 ص 45 عن الطبري ج 6 ص 33 وج 3 ص 207 وعن الترمذي ص 508 في رسالة عمر بن عبد العزيز . . والتصريح بذلك في الكتب الكلامية ، وكتب فرق أهل السنة ، لا يكاد يحصى كثرة . وكنت قد جمعت فيما مضى قسماً كبيراً من كلمات التوراة وغيرها حول هذا الموضوع ، أسأل الله التوفيق لإتمامه .